الأحد، 20 ديسمبر 2020

امي يا نبض قلبي

أمي... ماذا لو قطعت السحب سماء حريتي ماذا لو صارت ضلوعي قضبانا تسجن قلبي ماذا لو أهرقتُ في سلالٍ من القشّ عمري ماذا لو حفر الصبر تواقيعه على جبهتي ماذا لو اقرضني الأسى ضحكة غير ضحكتي ماذا لو غفتْ على وسادة الغربة راحتي ماذا كنت تفعلين؟؟؟ ولدي... أرأيت لو جعلت لك من يد تضرعي وسادة أرأيت لو شمس عمري في سمائك قلادة أرأيت لو ضاقت عليك الضلوع فحضني لك عيادة أرأيت لو كان صدري ملعبا فسيحا لروحك وزيادة أرأيت لو فديتك بضحكتي على محياك لها سيادة أرأيت لو جعلت لك من تواقيع الصبر وساماً وريادة أرأيت لو أهرقتَ عمرك في سلال الطيش والندامة هل تهرق عمري معك؟؟؟ أمي..... عندما تسيل أيامي ساخنة كقضبان الشموع عندما أنير بها حولي وأذوب في غربة الضلوع عندما أعتلي جناحا من نخوة يجتاز كلّ الخنوع عندما تصيب جانحي بنادقٌ تضطرني للخضوع عندما أستفيق في غير حضنك تتكسر الدروع هناك يا امي تشعر احضاني بالجوع.. ولدي... لك في نخوة نبي الله موسى سلام عليه أسوة نودي.. فلبّى.. فهاجر .. فعاد مختارا للناس وقدوة وأعان المرأتين على تعبٍ وظل واثق الخطوة واصطنعه الباري لنفسه بالبلاء وزاده منه حظوة وما كنتُ اقوى من أمّه ايمانا حين فرغ قلبها فترة وسيربط الله على قلبي فيردك لي وأنت أشد قوة بقلم دانية تركية

العيش بدونك اغتراب

مذ تركناه وكالمهجور هذا البيت ابدا... منذ زمن وانطباعات عنك تؤخذ لم يعد هناك شك لقد هرمت عزيزي وللتقاعد آن الأوان ربع قرن أحنى شموخه ها هو باسط إليك يده إلى الحرية.... أمدّ يديّ الضارعتين أتفحص متانتك .. أرجوك مهلاً بيت الطفولة والشباب..هل من مزيد فالذاكرة منهمكة بإعداد عجينتها ضحكات.. خطوات حادثات من هنا مشادات..مناسبات صلوات من هناك وفوق الكل رشة..من أحاديث خالدة عجنة لا تؤخذ إلا مغمسة ببسمة من نوع خاص... يصعب عليّ وداعك... أن يحتوينا بيت غيرك فمن يعلم...كم سيمضي فنتسابق والعيون معصوبة في دارنا الجديد.... ومن يعلم ... أسريري... تراك تكتمل في الركن الجديد أمزروعات أمي..مكتبة ابي دمى أختي..أم ماذا؟! أم رسومات الصغر على جدرانٍ حلَت عليها مباهج الأقلام.. يحزّ علينا الإفتراق.. يحزّ على أنفاسنا لو ضحكت أن تحلّ بغير هذا المكان ماذا أقول؟ أئن قلت حقائبنا فارغة وإن مُلأت.... أستعرف أنك مديون لها بحفنة من بصمات الطفولة كأنه المهجور هذا البيت لا أصدق... بل هو دورك لتسكن أنت في الحشاشة ستبنيك مجدداً أنامل المخيلة صورة بهية ومعاني وقصة ترويها كل غرفة... قصص إذن ستلهو تتغامز ..تتعاقب وتشعّ قصص تجعلك أنت... انت الساكن في الأفئدة وداعاً... ولم ندعك بارداً والكآبة بل وبك للجميع ذكرى أبداً... لا تجعلك مهجورا دانية تركية

اخي الحبيب

تحية طيبة وبعد... من عَرين وجهك المتين تدحرجت جلاميد كلماتك لتبني سدا عالي الجبين بين المصالحة وكبريائك ألوك صخورك بأضراس الحنين لعلي بفتاتها أرجم شيطانك لعل ألم الفراق يا اخي الرزين يتمخض عن ولادة إيابك يا بقية الروح أفي بُعدي تستكين؟! اختاه... تلك الصخور من ثلجٍ... الحبّ يفنيها وضراوة العرين من غضبٍ... الرّأفة تطفيها وريح ذكراك لا تبقي سدا... بالكبر يعلوها وماليَ صبرا على مرارةٍ... البعد يرويها تهددين بالرجم شياطيناً ومنك الرّجم يهديها وكيف لا تهتدي شياطين.. بحّة قلبك تبكيها شجاراتُ ذوي الرّحم شياطينٌ... لا ابقاها الله فينا كلما عاثت بيننا فسادا.. عبير الحنين يُقصيها فهل لي بباقةٍ من قبلاتٍ أداوي الجراح فيها؟! أخي... أتحسب ان قلبي ما هاجر يوما إليك!!! أم تحسب دمعي يعاني جفافاً من جفاء عينيك! تدفقت من عيون الصبر جداولا تشق طريقا اليك وهاأنا مبحرة عبرها وقارب الأخوة صار بين يديك لأجلك سفكت دموعي..رقعت قاربي فداء لرجليك أفتح امام الرياح أشرعةَ حبي وشوقي لدفء راحتيك لا ضباب بعد اليوم يخفي ذكرياتٍ خطّها الزمن حواليك أو احال الربيع خريفا عاري البسمة في وجنتيك نثرتُ قبلاتي فيك بذورا.. أيعود الربيع بين جنبيك؟ اختاه.. ما طابت الحياة الا وطِيب انفاسك طِيب لها ولا دانت الآمال إلا ودين الله... من فِيك بانيها أقرّ بتقصيري بحقك وحق الأخت سند يحميها وأنك نعم الأخت ظل التفاني لحياتي فيء يظللها أقر بتقصيري بالسؤال عنك وسؤال الاخت يشفيها وأنك كالهالة حول الكواكب نورك رعاية تحيط فيها آت إليك يا اختي من مسافةِ الهجر والعفوُ يطويها آت اليك بحقائب مليئة بذكريات.. الشوق يحميها وتمتمات اعتذار لا تهمك بل لهفة صوتي المتخفي فيها وهل بعد اللقاء غير العناق يمحو ما جنته ايدينا؟ بقلم دانية تركية

ذاب قلبي بحب ربي

قال ليَ الحبيب يوماً وقد عبس الجبين أما ترين تقلّب حالي أم لست مثلي تغارين حين آنس في داري بزيارة المحبين وأنسى نداءك وانتظارك لي والحنين حين تصبو ساعاتي أن تمتلئ بغير لقائك...فلا أسمع منك الأنين حين يختلج في صدري غير اسمك فيضطرب كياني وأنسى انك فيه تسكنين حين أصنع هدية لك ثم اهديها لأي مسكين وبعد كل هذا أما تغارين؟!! ضحك الواقع طويلا ثم أجاب سؤال أطرحه لمن احب الله واليه أناب حب الإله نورٌ شعاعٌ منه كفى حب الأنام ان كان حب العاشقين مبتور عن حبل رب الأرباب لتاه أنينُ الوجدِ بحثاً عن فرجٍ بين بابٍ وباب لو علم عاشق عبلة وليلى حب الإله لذاب حين يقرّ أن الله على عظمته يحبّ كلّ أواب يقرّ أنه يرى أنس قلبه بغيره من الأحباب وكم تناسى نداءات الصلاة وآيات الكتاب وساعاته التي تئن في باحات لهو بلا إياب يقرّ انه يرى الذي من ضياع العمر عليه يعاب ويرى اسمه خافيا في ظل قلبٍ يهوى السراب ويرى نقش الأغيار في نورٍ فيه ما لذ وطاب يا أيها العاشقين ألا في حب الله تظللوا فأمثالكم في ظل تلك المحبة قد ظفروا حب الحبيب في مد وجزر ومشاعر تراقصوا وخوف من تحول الأماني عن سماهم هاجروا وغَدُ الأحلامِ مراكبٌ على موجٍ من القلق تعلو وتغفو وحب الإله منجاة من كروبٍ في حبه ذابوا وريّ من عطشِ الروح الى سموّ من معينه ارتووا وتحقيق الأماني في آتيهِ لقاءٌ بمقربين قد سبقوا ووعدٌ من الرحمن يجعلُ لهم وداً إذا آمنوا وعملوا فحقٌّ على اهل العشق لمثل هذا الحب فاعملوا فلا يستوي من ذاق حبّاً في عالم سبق إليه من رحلوا ومن غاص في حب سرمديٍّ يتعطّر في جنةِ مَن عرفوا بقلم دانية تركية

يا ويح جهلي

الٰهي كيف عصيتك وانت جل جلالك ؟! كيف نسيتك وانا دوماً احتاجك؟! أم كيف اطعتُ هوايا وانا عبدُ احسانك ؟! في كل يومٍ يناديني عفوك في كل ليلٍ يدانيني فضلك تُقبّلُ قلبي سماحةُ حبّك وتغفُ دموعي في جنحِ سترك وبعدها اعود ؟! يا ويحَ جهلي فطمتُ نفساً جوهرة بسنائك طامعةً وَقفتْ على اعتابك توبةٌ يفرحُ بها حسنُ ظنك وتُباهي بها في السماءِ ملأَك فهل من قَبول ؟! يا ويح جهلي نادماً أتيتك .. أرجو ثوابك صارعاً اليك .. أشتاقُ لقائك جلوتُ الرَّانَ عن قلبي .. سبحانك جلوتُ هموماً أغفلتني عن ذكرك وبتُ اقطعُ الاغلالَ عني بعونك لعلي الليلةَ العتيقُ من نارك قسماً لن أعود .. يا ويح جهلي رباه كيف أعود وقرآني كلامك وفيه شفاءٌ يرجوه عبادك أم كيف اضل وغايةِ مرضاتك وحاديَ العيسِ في سفرِ رسولك أرجوكَ إهدني ودُلني عليك أرجوكَ ثبتني إعصمني بحبلك يا ويح جهلي .. يا ويح جهلي يا ويحَ جهلي من فاتته رحمتك وما ولجَ باباً دونه مودتك محرومٌ انت لسوداءَ صفحتُك ويدُ التوابِ تُغري صحوتك في جوف الليل ودع غفلتك وسلْ مُجيباً ان يقيل عثْرَتَك ودع دموعاً تغسل وجنتك ثم أُسجد لرحمنِ تلقَ غايتك رباه هلاَّ عذرتني ؟. قد كان جهلي كانت الدنيا في جهلي جنْنَتَك أقطفُ بهجتي حتى وإن عصيتك والان قطافي من جنةِ طاعتك منها أذوقُ البهجةَ في وصالك طوبى لي .. قد زالَ جهلي . بقلم دانية تركية

الا معلمتك

‏إلَّا مُعلِّمتكِ .. لا يستَطيع قَلبها أنْ يتغيَّر عَليكِ لأنَّك في نظرهِا مشرُوعها الأخرويّ، تراكِ أرضاً تغرس فِيها الخَير ومَساحةً تقابِل الله فِيهَا ؛ تقُولُ يَا ربِّ هَذا زرْعِي فَهَلْ تقبل 💜

قلوبا زرع فيها الورود

يبعث الله لقلوبنا من يزرع فيها وَردًا، يترك عِطرًا، يبقى عُمرًا .. نُزهر في كُلّ مرةٍ نلقاه، لا نَمَلُّ رؤياه، يجعل الله في الواحد كُلًا، ومِنَ القلوب قلبًا، يجعل للحياة ألوانًا وللصَّمتِ كلمات .. ‏هو جيشُك الأشَدّ، جمهورك الوحيد، عمرُك المُكتمل ؛ ‏جُعِلَ دعاء الغيب حُبًا، لهم ...💜

مشاركة مميزة

تعلمت من يوسف الحلقة الثانية